الليث إلى أبي جعفر « 1 » : إنا لم ننكر عليه شيئا غير أنه احدث احكاما لا نعرفها . فعزله
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني يحيى قال : حدّثني خلف بن ربيعة قال : حدّثني أبي وابن عفير وزيد بن بشر ان إسماعيل بن اليسع كان رجلا صالحا وكان ولي باختيار يعقوب بن داود وكان إبراهيم بن صالح بمصر أميرا وسراج بن خالد على البريد فارادا على الحكومة لهما بشيء فامتنع فاحتالا له بعسامة بن عمرو فأدخله حمّامه وأطعمه سمكا فمرض فكتب إبراهيم بن صالح وسراج بن خالد إلى المهديّ يذكران انه فلج فكتب بصرفه وردّ الامر [ 168 ب ] إلى غوث
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد قال : حدّثنا عبيد اللّه عن أبيه ان إبراهيم بن صالح امر سراج بن خالد صاحب البريد ان يكتب بمرض إسماعيل وضجيج الناس من ذلك ففعل سراج وكتب : ان إبراهيم أقعد غوثا . فاقرّه المهديّ فوليها إسماعيل إلى أن صرف عنها سنة سبع وستين ومائة ثلاث سنين . حدّثني بذلك يحيى بن خلف عن أبيه
غوث بن سليمان الثالثة
ثمّ ولي القضاء بها غوث بن سليمان من قبل المهديّ ورد الكتاب بولايته في جمادى الأولى سنة سبع وستّين ومائة . حدّثني بذلك يحيى بن خلف عن أبيه
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني القاسم بن حبيش بن برد رحمه
هامش
( 1 ) كذا مع أن أبا جعفر توفي سنة 158