تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
الجبّار يقول : سمعت ابن لهيعة يقول : كنت ربّما اتيت يزيد بن أبي حبيب فيقول : كأنّي بك قد قعدت على الوسائد : يعني وساد القضاء . فما مات ابن لهيعة حتى ولي القضاء حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد عن عبيد اللّه بن [ 167 ] سعيد عن أبيه عن ابن لهيعة قال : كتب اليّ أبو جعفر « 1 » أمير المؤمنين انه لا يجوز * للحامل صدقة على وارث « 2 » حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني محمد بن عبد الصمد الصدفيّ قال : حدّثني عليّ بن عمرو بن خالد أبو خيثمة عن أبيه قال : طلب الناس هلال شهر رمضان وابن لهيعة على القضاء فلم ير واتى رجلان فزعما انهما قد رأياه فبعث بهما الأمير موسى بن عليّ بن رباح إلى ابن لهيعة فسأله عن عدالتهما فلم يعرفا واختلف الناس وشكّوا فلمّا كان في العام المقبل خرج عبد اللّه بن لهيعة في نفر من أهل المسجد تعرّفوا بالصلاح فطلبوا الهلال فكانوا يطلبونه بالجيزة فهو اوّل القضاة حضر في طلب الهلال ثمّ تعدّوا الجسر في زمن هاشم بن أبي بكر البكريّ وطلب الهلال في جنان ابن أبي حبشيّ « 3 » قال أبو خيثمة : ثمّ كانت القضاة على ذلك حتى كان ابن أبي الليث فطلبه في أصل المقطّم . فوليها عبد اللّه بن بن لهيعة إلى أن صرف عنها في ربيع الآخر سنة اربع وستّين ومائة وليها عشر سنين
هامش
( 1 ) في الأصل : كتب إلى أبي جعفر ( 2 ) كذا في الأصل ( 3 ) في الأصل : الحبسيّ . بالسين المهملة والظاهر أنها الجنان المعروفة بعد بجنان الحبش التي ذكر في الخطط ( ج 2 ص 152 ) انها كانت تعرف قديما بقتادة بن قيس بن حبشيّ
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 370 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست