إلى الفسطاط فخرج الناس للقائه فدخل بعد عصر يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان [ 133 ] سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة
وخطب للمعزّ يوم الجمعة على المنابر بمصر في السنة وجلس جوهر للمظالم وأحسن السيرة . وجاء المعزّ من المغرب إلى الديار المصريّة فدخل يوم الثلاثاء سادس رمضان سنة اثنتين وستّين وثلاثمائة
تمّ بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه والحمد للّه له كما يستحقّ وصلّى اللّه على محمّد وآله
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 298
مساهمون: أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
ص٢٩٨