كافور
واستبدّ « 1 » كافور بالامر بعد موت عليّ بن الإخشيد ودعي باسمه على المنابر في المحرّم سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ووردت رسل المطيع وخلعه وهداياه وقيد « 2 » وسوار ورفعت المطارد على رأسه . ووافت رسل صاحب هجر القرمطيّ إلى كافور ومعهم نحو المائتي حمل من متاع الحاجّ الذين « 3 » قطع عليهم بنو سليم فامر بردّه إلى الحاجّ وسلّم إليهم
ولمّا تمّ لكافور ملك مصر والحرمين ولبس الخلع ولقّب وطوّق وسوّر لم يعش بعد ذلك سوى مائة يوم وتوفّي كافور في جمادى [ الأولى « 4 » ] سنة سبع « 5 » وخمسين وثلاثمائة
أبو الفوارس أحمد بن عليّ بن الإخشيد
واجمع الرأي بعد وفاته على ولاية أبي الفوارس أحمد بن عليّ بن الإخشيد فحسنت سيرته وامر برفع الكلف والمؤن وتعطيل المواخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونقص النيل وكثر الغلاء في ايّامه واشتدّ حتى اكل الناس الجيف والكلاب
ووافى الخبر من الرملة بان الحسن بن عبيد اللّه بن طغج خالف واخذ البيعة لنفسه وقبض على أموال كافور بالرملة وجاء القائد جوهر
هامش
( 1 ) في الأصل : واسند
( 2 ) كذا ولعله : طوق
( 3 ) في الأصل : الذي
( 4 ) زدناه من الخطط ( ج 1 ص 320 )
( 5 ) في الأصل : تسع وهو خطأ ظاهر والصواب في الخطط