تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
عبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب المعروف بالسراج « 1 » من المغرب يوم الاثنين ثامن عشر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين فأخبر « 2 » وتقدّم اليه بالخروج واللحاق بالعسكر فخرج بعد ايّام وتوفّي بالرملة وكان والي الحرب بالأشمونين غلبون فتظلّم التجّار منه وأذاعوا انه يريد ان يثور بها فتجهّز اليه شادن في جماعة من الجند وكان خروجه يوم الاثنين سلخ جمادى الآخرة سنة خمس فكبس غلبون لشادن في السحر فقتل جماعة من أصحابه وأفلت شادن بنفسه وبعثت أسارى ابن حمدان وزيّنت الأسواق وأدخل بالأسارى من المساء « 3 » يوم الأحد السادس وخلع على عليّ بن صالح بن نافع « 4 » وعرّفنا ان الوقعة كانت بينهم يوم الثلاثاء اربع وعشرين جمادى الأولى وانه انهزم بين الظهر والعصر من أكسال بنواحي الأردنّ ودخل ابن طغج إلى دمشق بعد كسرته لابن حمدان ولمّا عاد شادن إلى الفسطاط « 5 » بعد كبسه أصحابه وقتلهم بعث اليه عسكر كثيف مع الحسين بن لؤلؤ وتكين الخاقانيّ وغيرهم وشغب « 6 » الأجناد في طلب الارزاق ثمّ ساروا إلى غلبون فخالفهم في الطريق وجاء إلى الفسطاط وقاتل من بقي منها من الغلمان ودخلها ونزل [ 132 ] دار الإمارة ثمّ كرّت عليه الغلمان والعساكر فخرج إلى الشرقيّة
هامش
( 1 ) فيما تقدم انه : ابن السراج ( 2 ) النقصان هنا ظاهر ولعل صوابه نحو : فأخبر به انوجور ( 3 ) في الأصل : النسا ( 4 ) يحتمل يافع لان أوله بغير نقط في الأصل ( 5 ) يرى أنه سقط بعد هذه لفظة لتمام المعنى نحو « عن غلبون » ( 6 ) في الأصل : شعث
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 295 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست