وتجمّعت العساكر ولحقته وكانت بينهم مقتلة شديدة فقتل غلبون في معركتها ونصب رأسه بالمصلّى لخمس بقين من ذي الحجّة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة فطيف بالأسارى ولم يحجّ في هذه السنة لاشتغالهم بغلبون
وقدم كافور من الشأم في الجيوش وجرت وحشة بين الأمير انوجور وبين كافور ثمّ صلح الامر « 1 » بينهما وعزل تكين الخاقانيّ عن الشرطة وولى نصر الفالي « 2 » وأظهر الظلم والقسوة وعزل في سنة اربع وأربعين
وفي سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وقع بين الأمير انوجور وبين كافور منافرة ووحشة ثمّ مضى اليه الأمير وانصلح الحال . وولي الشرطة بدر غلام يأنس في سنة احدى وخمسين وتوفّي انوجور بن الإخشيد يوم الأحد لثمان خلون من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة
أبو الحسن عليّ بن الإخشيد
أبو الحسن عليّ بن الإخشيد دعي له يوم الجمعة ثالث عشر ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمائة والناظر في البلد والمستولي على الدولة كافور والإمرة لعليّ إلى سنة خمس وخمسين فتوفّي لاحدى عشرة ليلة خلت من المحرّم سنة خمس وخمسين وعمره [ 132 ب ] يومئذ ثمان وعشرون سنة ونصف وحمل في تابوت إلى البيت المقدّس ودفن مع أخيه ووالده بباب الأسباط
هامش
( 1 ) في الأصل : الأمير
( 2 ) كذا في الأصل ولم نقف على حقيقة اسمه