مصر فقرأه عليهم وانفذه إليهم وذلك في سنة ثلاثمائة
وخرج رجل بمدين زعموا انّه من آل أبي طالب فخرج اليه [ 119 ] محمد بن طاهر صاحب الشرط فاتى به فطيف به لأربع عشرة خلت من شعبان سنة ثلاثمائة
وامر تكين في يوم نوروز ومهرجان « 1 » بجمع المؤنّثين وامرهم بإظهار المعازف والمزامير والطبول وشهّرهم في لباسهم وطافوا الفسطاط على المسجد الجامع كان ذلك يوم الثلاثاء لسبع خلون من ذي القعدة سنة ثلاثمائة
وقدم نحرير الخادم من العراق في اخراج ابن أبي قماش كاتب تكين وذلك انّه رفع عليه وكثر فأخرجه في ربيع الاوّل سنة احدى وثلاثمائة
ثمّ سار حباسة بن يوسف في جيوشه من برقة قاصدا للإسكندريّة في مائة الف أو زيادة عليها فدخل الإسكندريّة يوم السبت لثمان خلون من المحرّم سنة اثنتين وثلاثمائة وقدمت الجيوش من المشرق فقدم القاسم ابن سيما إلى مصر مددا لتكين لعشر بقين من صفر ثمّ قدم أبو عليّ الحسين بن أحمد الماذرائيّ وأبو بكر محمد بن عليّ بن أحمد « 2 » الماذرائيّ إلى مصر على تدبيرها دخلا يوم السبت لسبع خلون من ربيع الاوّل سنة اثنتين وثلاثمائة وقدم معهما أحمد بن كيغلغ وأبو قابوس محمد بن حمك « 3 »
هامش
( 1 ) في الأصل : مهحرجان
( 2 ) في الأصل : علي واحمد بدل علي بن أحمد
( 3 ) يقوى ان هذا والذي سمي بعد ابا قابوس محمود بن حمك هما شخص واحد اسمه محمود في الحقيقة وهو الذي قيل له في النجوم محمود بن جمل ومن البحث الذي جرى عن اسمه في النجوم ( ج 2 ص 209 ) يظهر ان حمك أقرب إلى الصواب من جمل