وتسعين وورد الخبر بوفاته إلى مصر ليومين بقيا من [ 118 ] ذي القعدة فشغب الجند على عيسى النوشري وكانت منهم طائفة يقال لها الررحة ؟ ؟ ؟ « 1 » فحاربوا النوشري على طلب مال البيعة فظفر بهم النوشري واخرجهم
وبويع جعفر بن أحمد المعتضد وسمّي المقتدر باللّه فاقرّ النوشري على صلاتها
وهزم زيادة اللّه بن عبد اللّه بن إبراهيم بن الأغلب بإفريقيّة وزال سلطانه فاقبل إلى مصر فنزل الجيزة في شهر رمضان سنة ستّ وتسعين ومائتين ومنعه النوشري من العبور إلى الفسطاط إلّا ان يعبر وحده وكانت بينه وبين أصحاب النوشري مناوشة بالجيزة على الجسر ثمّ أذن له « 2 » فدخل الفسطاط ليلا
ثمّ توفّي عيسى النوشري يوم الأربعاء لأربع بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومائتين وهو وال عليها ودفن بها كانت ولايته عليها خمس سنين وشهرين ونصفا منها سبعة اشهر وعشرين يوما انتزى « 3 » فيها ابن الخليج وقام بالامر من بعده ابنه أبو الفتح محمد بن عيسى النوشري
أبو منصور تكين
ثمّ وليها أبو منصور تكين من قبل المقتدر باللّه أمير المؤمنين على صلاتها دعي له بها يوم الجمعة لاحدى عشرة خلت من شوّال سنة سبع
هامش
( 1 ) كذا ولم يذكر اسم الطائفة في النجوم ولا في الخطط عند ذكرهما الحادثة
( 2 ) في الأصل : ادركه . بكتابة غير واضحة
( 3 ) في الأصل : انتذا ؟ ؟ ؟