تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
العبّاس بموضع يقال له دياره « 1 » من ارض برقة يوم الاثنين لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة ثمان وستّين ومائتين وانهزم أصحاب العبّاس وقتل منهم كثير وهرب العبّاس فاتّبعوه فأدركوه يوم الأحد لأربع خلون من رجب سنة ثمان ورجع أحمد بن طولون إلى الفسطاط يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من رجب سنة ثمان وستّين واتى بالأسرى فيهم جعفر بن جدار وأبو معشر ومحمد بن سهل المنتوف وعبد اللّه بن طغيا قد أعطوا أمانا فرأى بكّار القاضي ان الأمان لهم وكان دخولهم يوم الأربعاء لثمان بقين من شوّال سنة ثمان وستّين ثمّ أخرجوا يوم الأربعاء لمستهلّ ذي القعدة وقد بنيت لهم دكّة عظيمة [ 101 ] رفيعة السمك فامر أحمد بن طولون بابن جدار فضرب ثلاثمائة سوط ثمّ تقدّم اليه العبّاس فقطع يديه ورجليه وألقي في الدكّة « 2 » ثمّ بعث أحمد بن طولون بلؤلؤ غلامه في جيش إلى الشأم فكاتبه أبو احمد الموفّق وبعث اليه أبو احمد فحمله في الماء من الرقّة جمادى الأولى سنة تسع وستّين فبلغ ذلك أحمد بن طولون فسارع إلى الخروج ورجا ان يلحق لؤلؤ واستخلف على مصر ابنه خمارويه بن أحمد ثمّ خرج احمد في صفر سنة تسع وستّين وخرج معه بالعبّاس مقيّدا فسار احمد حتى نزل دمشق فكتب إلى خلف الفرغانيّ عامله على طرسوس كان طخشي قد استخلفه عليها عند وفاته فكتب اليه احمد يأمره
هامش
( 1 ) كذا خال من النقط في الأصل ولم نقف على حقيقته ( 2 ) المتبادر ان الصواب : والقي من الدكة . ولكنه يشبه ان العبارة ناقصة إذ في الخطط ما حاصله ان الاسرى ألقوا من الدكة جميعهم بعد الضرب