تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
سنة اثنتين وخمسين ومائتين وواقع سلتق التركيّ بمن في صا وشباس « 1 » من أصحاب جابر فقتلهم ونفاهم عن تلك البلاد ثمّ استأمن عبد اللّه بن أحمد بن الأرقط العلويّ وأومن « 2 » في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين ودخل إلى مزاحم فبعث به مزاحم إلى عرق صاحب البرد فكان عنده ثمّ امر مزاحم بإخراجه في جمع معه إلى العراق فأخرج بهم لمستهلّ ربيع الاوّل سنة ثلاث وخمسين مع أخي مزاحم فهرب عبد اللّه بن الأرقط ورجع أخو مزاحم لسبع خلون من ربيع الاوّل ثمّ ظفر به بعد ذلك فحبس ثمّ حمل بكتاب ورد على أحمد بن طولون في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين [ 93 ب ] وخرج [ ابن ] عزيز بالحوف فخرج اليه مزاحم بن خاقان لمستهلّ ربيع الاوّل سنة ثلاث وخمسين ثمّ ورد كتاب نصر « 3 » بصرف يزيد بن عبد اللّه عنها فكانت ولايته عليها عشر سنين وسبعة اشهر وعشرة ايّام وخرج يزيد عنها يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من شوّال سنة خمس وخمسين ومائتين

مزاحم بن خاقان

ثمّ وليها مزاحم بن خاقان لثلاث خلون من ربيع الاوّل سنة ثلاث وخمسين ومائتين وليها من قبل المعتزّ على صلاتها فجعل على شرطه ازجور « 4 » واستخلف ابن إسبنديار وعقد مزاحم ليزيد بن عبد اللّه في
هامش
( 1 ) في الأصل بخط مبهم وكذا في الخطط ( ج 1 ص 73 ) في الكور بعد كورة صا ( 2 ) في الأصل : وأوس ( 3 ) لعل صوابه : المعتز ( 4 ) ازجور هكذا في نسختنا . وفي تاريخ الطبري ( ج 3 ص 1930 ) كما في النجوم أرخوز وفي الامراء لوستنفلدت ( 2 ج ص 58 ) أرجوز كما في الخطط وما عرفنا ان نميّز بين الثلاثة فتركناه على ما هو عليه