تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
نفر من قومه فدخلوا الفسطاط بأمان فسجن جابر خوفا من الأنذال ان يغتالوه ثمّ بعث به إلى العراق مع رخش في رجب سنة اربع وخمسين في ولاية ازجور وامر ازجور في ولايته على الشرط بمنع النساء من الحمّامات والمقابر وسجن المؤنّثين « 1 » والنوائح ومنع من الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم في الصلوات بالمسجد الجامع وامر الحسن بن الربيع إمام المسجد الجامع بتركها وذلك في رجب سنة ثلاث وخمسين ولم يزل أهل مصر على الجهر بها في المسجد الجامع منذ الإسلام إلى أن منع منها ازجور . واخذ أهل المسجد الجامع بتمام الصفوف ووجّه بذلك رجلا من العجم يكنى ابا داوه فكان يقدّم الناس من مؤخّر المسجد بالسوط وامر أهل الحلق بتحويل وجوههم إلى القبلة [ 94 ب ] قبل إقامة الصلاة ومنع من المساند التي يستند إليها ومنع من الحصر التي يجعلها الناس لمجالسهم في المسجد وامر ان تصلّى التراويح في شهر رمضان خمس تراويح ولم تزل أهل مصر يصلّون ستّ تراويح حتى جعلها ازجور خمسا وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين ومنع ازجور من التثويب وامر بالأذان يوم الجمعة في مؤخّر المسجد ثمّ صرف ازجور عن الشرط في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين وأفرد بها محمد بن إسبنديار وازجور الآمر والناهي فامر ازجور بالتغليس بصلاة الصبح وذلك انهم أسفروا بها في ولاية يزيد وامر ازجور
هامش
( 1 ) في الأصل : الموسر . والتصحيح عن الخطط ( ج 1 ص 313 )