تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
مقدّمته العبّاس وهاشم من قوّاد العجم من أهل خراسان وذلك لمستهلّ صفر سنة اثنتي عشرة واستخلف عليها عيسى بن يزيد الجلوديّ ونزل عبد اللّه بن طاهر على حصن الإسكندريّة قصدها في ربيع الاوّل سنة اثنتي عشرة [ و ] حصرها بضع عشرة ليلة فخرج اليه أهلها بأمان وصالح الأندلسيّين على أن يسيّرهم من الإسكندريّة حيث احبّوا على أن لا يخرجوا في مراكبهم أحدا من مصر ولا عبدا ولا آبقا فإن فعلوا فقد حلّت له دماؤهم ونكث عهدهم وتوجّهوا فبعث ابن طاهر من يفتّش عليهم مراكبهم فوجد فيها جمعا من الذين اشترط عليهم ان لا يخرجوهم فأمر ابن طاهر بإحراق مراكبهم فسألوه ان يردّهم إلى شرطهم ففعل وولّى على الإسكندريّة الياس بن أسد بن سامان « 1 » خدا من ولد بهرام شوبين « 2 » ورجع ابن طاهر إلى الفسطاط في جمادى الآخرة سنة ثنتي عشرة فولّى عيسى بن المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشيّ انقضاء وامر بالزيادة في المسجد الجامع فزيد فيه مثله ثمّ ركب النيل متوجّها إلى العراق لخمس بقين من رجب سنة ثنتي عشرة فكان مقامه بمصر بعد ان صحّت له الولاية [ 82 ] إلى أن خرج عنها سبعة عشر شهرا وعشرة ايّام

عيسى بن يزيد الجلوديّ

ثمّ وليها عيسى بن يزيد الجلوديّ باستخلاف ابن طاهر له على
هامش
( 1 ) في الأصل : سليمان . والتصحيح من الخطط ( ج 1 ص 173 ) ( 2 ) في الأصل : سونين . فليراجع تاريخ الطبري ( ج 1 ص 992 ) حيث ذكر بهرام جشنس المعروف بجوبين أو شوبين . وفي تاريخ ابن خلدون ان بني سامان انتسبوا إلى بهرام حشيش ( ج 4 ص 333 ) فيظهر انه تصحيف بهرام جشنس المذكور
كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 184 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست