( 178 ) والتحلّم للصغير من الناس حين يسمن . وأنشد : قردانها لم تحلّم .
( 179 ) وإذا سمنت الناقة فاشتدّ سمنها والدابّة قيل دمّ دمّا وطبّخ تطبيخا . قال ذلك أبو نصر .
( 180 ) وقال أبو عمرو : المخزاب من الإبل التي إذا سمنت صار جلدها كأنه وارم من السمن ، وهو الخزب وقد خزب يخزب خزبا .
( 181 ) والمدموم الممتلئ شحما ، أخذ من قولهم دمّ الحائط إذا طيّنه وملسه .
وقال ذو الرمّة ووصف حمار وحش ( من البسيط ) :
حتّى انجلى البرد عنه وهو محتقر * عرض اللّوى زلق المتنين مدموم
( 182 ) قال أبو عمرو : الكهاة التي لا يزيد عليها في السمن شيء .
( 183 ) ويقال : استوكت الإبل والغنم ( 27 ب ) استيكاء إذا سمنت وامتلأت .
( 184 ) وإذا ابتدأت الماشية الربيع رقّت بطونها وأبوالها وغزرت ألبانها ورقّت ، فإذا ألوى النبت أو هاج جعلت بطونها تشتدّ وأبوالها تخثر ، وكذلك ألبانها ، وجعلت شحومها تعقد ولحومها تصلب وتكتنز ، وإذا أكلت الحبّة تقرّرت ، وذلك انّ أبوالها تخثر فتبول في أسؤقها . قال أبو ذؤيب يصف ظبية ( من الطويل ) :
بها أبلت شهري ربيع كليهما * فقد مار فيها نسؤها واقترارها
هامش
( 17 ) بها - ديوانه : في الأصل به .
( 178 ) وأنشد : البيت في ( 109 ) .
( 179 ) ص 7 / 70 : 25 « أبو حنيفة التطبيخ كالدّم » .
( 180 ) ل 1 / 339 : 17 « وقال أبو حنيفة خزب البعير خزبا سمن حتى كأنّ جلده وارم من السمن وبعير مخزاب » .
( 181 ) وقال ذو الرمّة : ديوانه 583 رقم 75 : 66
( 184 ) قال أبو ذؤيب : ديوان الهذليّين 1 / 8 رقم 5 : 8 .