( 175 ) وإذا سمنت الإبل ولحمت وشحمت ( 26 ب ) قيل استوقرت وبدنت . قال الراجز ووصف إبلا :
كأنّها من بدن واستيقار * دبّت عليها عارمات الأنبار
وواحد الأنبار نبر وهو هامّة إذا دبّت على جلودها تورّمت ، وقيل هو ذباب مثل النّعرة أغبر يلسع ، إذا لسع ورم مكانه ورهل ، يكون بناحية العالية ، والأول أصحّ القولين .
( 176 ) فأمّا قول أبي دؤاد ( من الخفيف ) :
سمنت فاستحشّ أكرعها لا * النّيّ نيّ ولا السّنام سنام
فانّ الإبل إذا سمنت وعظمت أجسادها رؤيت انّ قوائمها قد دقّت ، وإنّما ذلك من قياس قوائمها إلى أبدانها ، وذلك لأنّ الأكارع لا تحمل اللحم ، ومنه قول الراعي ( من الوافر ) :
فلمّا جاوز الرّبلات منها * إلى الأفخاذ بات بها وقالا
يعني السمن ، يقول لمّا بلغ الأفخاذ ثبت فلم ينحدر إلى الأكارع ، وقوله لا النّيّ نيّ تعجّب منه كقول ( 27 آ ) اللّه تعالى
ما هذا بَشَراً .
( 177 ) أبو عمرو : التضبّب السمن حين يقبل الشحم في البعير والإنسان .
هامش
( 3 ) عارمات : ذربات - ل ( نبر ) / /
( 4 ) جلودها : الكلمة ساقطة من الأصل وأثبتناها على ما في ل / /
( 7 ) دؤاد : في الأصل داود / /
( 12 ) الأفحاذ : الكاذات - المفضّليّات / /
( 15 ) يقبل :
في الأصل يقبّل .
( 175 ) ص 7 / 71 : 25 « وقد استوقرت الإبل وبدنت سمنت » .
قال الراجز : ل 7 / 40 « كأنّها . . . يقول كأنّها لسعتها الأنبار فورمت جلودها » .
( 176 ) قول أبي دؤاد : الأصمعيّات 69 رقم 72 : 27 .
قال الراعي : البيت في المفضّليّات 840 .
( 177 ) ل 2 / 30 : 15 « والتضبّب السمن حين يقبل قال أبو حنيفة يكون في البعير والإنسان » .