( 131 ) وقال أبو نصر : زهق يزهق زهوقا إذا انتهى مخّ العظم واكتنز قصبه .
( 132 ) الفرّاء : الزّهمة الشحمة ، والجميع الزّهم .
( 133 ) أبو عمرو : أحقّ القوم من الربيع اسمنوا ، وأحقّت الناقة من الربيع إذا سمنت ، وكذلك حقّت واستحقّت .
( 134 ) ويقال زهم العظم وأزهم إزهاما إذا امخّ .
( 135 ) الفرّاء : الممرق اللحم الذي فيه سمن قليل .
( 136 ) ابن الأعرابيّ : أخلص العظم إذا كثر مخّه . وأنشد ( من الرجز ) :
إنّ قصاراك على كروم * مخلصة العظام أو طعوم
( 137 ) وإذا سمن البعير فهو علكوم . عن أبي عمرو .
( 138 ) وقال أبو زيد : فإذا غطّاها اللحم والشحم قيل درم عظمها درما ، والدّرم ألّا يتبيّن للعظام حجم . ومنه جارية ( 24 آ ) درماء المرافق ، ودرماء الكعب إذا غابا في اللحم فلم يتبيّنا .
( 139 ) قال أبو عمرو : إذا كثر شحمها ولحمها فهي المكدنة ، والكدنة الشحم .
هامش
( 131 ) ص 7 / 71 : 6 « أبو حنيفة زهق . . . قصبه » .
( 132 ) ص 7 / 71 : 9 « والزهمة . . . والجميع الزهم » .
( 133 ) ل 11 / 341 : 16 « وأحقّ القوم من الربيع احقافا إذا أسمنوا عن أبي حنيفة يريد سمنت مواشيهم وحقّت الناقة وأحقّت واستحقّت سمنت » .
( 134 ) ص 7 / 71 : 9 « وقد زهم العظم وأزهم أمخّ » .
( 135 ) ل 12 / 218 : 13 « وقال أبو حنيفة الممرق الحلم . . . قليل » .
( 136 ) ل 8 / 294 : 23 « وقال أبو حنيفة أخلص العظم كثر مخّه » .
( 137 ) ص 7 / 71 : 15 « أبو حنيفة العلكوم السمين من الإبل » .
( 139 ) ص 7 / 69 : 6 « أبو حنيفة وهي المكدنة » ، ل 17 / 236 : 4 « أبو عمرو إذا كثر شحم الناقة . . .