( 140 ) وإذا سمنت الشاة فانتهى سمنها قيل سحّت تسحّ سحوحة ، فهي ساحّة والذكر ساحّ بالتشديد .
( 141 ) وهي أيضا سحوف ، وذلك انها إذا انتهت في السمن صارت لها سحفتان ، إحداهما فوق الأخرى ، ولا يكون إلّا على الظهر والجنبين ، فالعليا شحمة لا يخالطها لحم ، والثانية تحت العليا وهي يخالطها لحم ، وإذا لم تكن ممتنعة سمنا كانت لها سحفة واحدة ، وكلّ دابّة لها سحفة إلّا الخفّ .
لا يقال ناقة سحوف ولكن شطوط ، وهما الشطّان منحدران من السنام .
( 143 ) شاة ساحّ وغنم سحاح . وقال أبو زيد : شاة ساحّ وبقرة ساحّ .
وقال أبو نصر : سحّت الشاة تسحّ سحوحا وسحوحة .
( 144 ) وقال الأصمعيّ : فإذا سمنت فهي ( 24 ب ) ناوية ، وقد نوت تنوي ، وهنّ نواء . وقال أبو النجم ( من الكامل ) :
أو كالمكسّر لا تؤوب جياده * إلّا غوانم وهي غير نواء
ويقال أنوينا إبلنا أي أسمنّاها .
( 145 ) وقال أبو عمرو : إذا ثبت شحم الناقة وكانت باقية السمن قيل أوصبت الشّحم ، وقد وصب الشحم إذا دام . وأنشد ( من الطويل ) :
ألا إنّ عمرا لم يزل غير هالك * على موصبات النّيّ شمّ الأوارك
( 146 ) قال الأصمعيّ : استوثن واستوثج إذا سمن ، وقد توعّن إذا اكتنز .
هامش
المكدّنة » ( بالدال المفتوحة ) .
( 144 ) ص 7 / 69 : 10 « أبو حنيفة أنوينا إبلنا أسمنّاها » .
وقال أبو النجم : البيت في ل 20 / 224 .
( 145 ) ل 2 / 297 : 8 « وقال أبو حنيفة وصب الشحم دام ( وهو محمول على ذلك ) وأوصبت الناقة الشحم ثبت شحمها وكانت مع ذلك باقية السمن » .