( 78 ) وقال في القرب ( من البسيط ) :
إذ قعقع القرب البصباص ألحيها * واسترجفت هامها الهيم الشّغاميم
وقد قربت الإبل الماء تقربه قربا فهي قاربة ، والماء مقروب ، وهو سير الليل لورد الغد .
قال كثيّر ( من الطويل ) :
كأنّها قطا قارب اعداد حلوان ناهل ( 16 آ )
( 79 ) وقال أبو زيد وأبو عمرو : أطلقتها حتى طلقت طلقا وطلوقا ، والاسم الطّلق ، وأقربتها حتى قربت تقرب قربا .
( 80 ) أبو زيد : الحوز السوق الرّوبد ، وأبو عمرو يقول : الحيز ، حزتها أحيزها . والأصمعي يقول الحوز . وهو قول الحطيئة ( من البسيط ) :
وقد نظرتكم إيناء صادرة * للورد طال بها حوزي وتنساسي
( 81 ) وقال ابن الأعرابيّ : عقار الكلأ البهمى ، كلّ دار لا يكون فيها بهمى فلا خير في رعيها إلا أن يكون فيها طريفة .
( 82 ) وقال أبو زياد : الحليّ يبيس النّصيّ ، لا يفضّل عليه كلا ممّا تأكل الإبل والغنم ، وله سنبل يطير إذا يبس نسالا كأنّه اللبود ، يسمّى اللّبد ، وهو تأكله الإبل أكلا شديدا ، وهو النسال ، وإنّما ( 16 ب ) سمّي لبدا لأنّه يتلبد . قال وهو من الطريفة ، والطريفة أطيب الكلأ .
( 83 ) والطريفة النصيّ والحليّ والصلّيان والعنكث والهلتى والسّحم والثغام ،
هامش
( 10 ) ايناء : اعشاء - ديوانه / / حوزي : حبسني - ديوانه .
( 78 ) وقال في القرب : ديوان ذي الرمّة 581 رقم 75 : 56 .
قال كثيّر : ديوانه 2 / 93 رقم 119 : 5 وصدر البيت تخلّل احواز الخبيث كأنّها ، وقيله :إليك ابن ليلى تمتظي العيس صحبتي * ترامى بنا من مبركين المناقل( 80 ) قول الجطيئة : ديوانه رقم 20 : 6
( 81 ) كتاب النبات 59 : 9 - 10
( 82 ) كتاب النبات 117 : 1 - 5 .