( 75 ) وقال الأصمعيّ : إذا وردت الإبل حتى تشرب ثم نحّيت حتى ترعى ساعة ثم ردّت إلى الماء فذلك التّندية في الإبل والخيل . قال الراجز ووصف جملا :
قريبة ندوته من محمضه
وقال آخر ووصف إبلا ( من الطويل ) :
تراد على دمن الحياض وإن تعف * فانّ المندّى . . رحلة فركوب
يقول : هي إن لم تشرب لم يكن لها عندنا مندّى غير الركوب ، لا ننتظر بها أن ترعى ثم تشرب . وقال أبو عمرو : ندت الإبل أنفسها فهي نادية .
( 76 ) وقال الأصمعيّ : إذا كانت بعيدة من الماء فأوّل ليلة توجّه فيها إلى الماء فهي ليلة ( 15 ب ) الحوز ، وقد حوّزتها ، والليلة الثانية ليلة الطلق ، والليلة الثالثة ليلة القرب ، وهو سير شديد . وأنشد في صفة راع ( من الرجز ) :
حوّزها من برق الغميم * أهدأ يمشي مشية الظليم
( 77 ) وقال ذو الرمة في الطّلق ( من الطويل ) :
قلاص حداها راكب متعمّم * إلى الماء من قرن التّنوفة مطلق
وقرنها أعلاها . والمطلق الذي أطلق إبله . فطلقت تطلق طلقا ، كذا يقول الأصمعيّ .
هامش
( 14 ) قرن : حوز - ديوانه
( 75 ) قال الراجز : راجع ( 43 ) من هذا الكتاب .
وقال آخر : هو علقمة ، الشعراء الستّة 107 رقم 2 : 22
( 76 ) ل 7 / 205 : 21 « وليلة الحوز أوّل ليلة توجّه فيها الإبل إلى الماء » .
وأنشد في صفة راع : البيتان في ل 7 / 205 .
( 77 ) وقال ذو الرمّة : ديوانه 402 رقم 52 : 51 آ و 52 ب .