الفاخور ، وأراه غلط أو سمعه كذلك وقال ( من الرجز ) :
وأتت النمل القرى بعيرها * من حسك التّلع ومن خافورها
( 777 ) ومن النبات الطيّب الريح الإذخر والسّخبر وهما متقاربان في الشبه ولهما ذفرة وحراوة .
( 778 ) ومنه الجعدة طيّبة الريح ليّنة المسّ جبليّة ، تحشى بها المخاد .
وهذا عن الأعراب .
( 779 ) وأخبرني بعضهم ان للغرف إذا مضغ وقد جفّ رائحة طيّبة كرائحة الكافور
( 780 ) وقال : النبات الذي يسمّونه الفرنجمشك هو بأرض العرب من أطراف اليمن كثير . قال : ويسمّونه أصابع القينات .
( 781 ) وقال الأصمعيّ : إنّ النّدغ صعتر البرّ وهو الذي تجرسه النحل وعسله طيّب جيّد .
( 782 ) والعوف نبات ( 152 ب ) زعموا انّه طيّب . وقد قال النابغة في مرثية ( من الطويل ) :
ولا زال ريحان وعوف منوّر * سأتبعه من خير ما قال قائل
( 783 ) ومن النبات الطيّب الريح جدّا العبهر وهو النرجس وهو عندنا برّيّ
هامش
( 11 ) الندغ : كذا في الأصل بالضمّ ، ل 10 / 337 : 20 بالفتح .
( 779 ) ل 11 / 172 : 9 « قال أبو حنيفة إذا جفّ الغرف ( بالتحريك ) فمضغته شبّهت رائحته برائحة الكافور وقال مرّة الغرف ساكنة الراء » ( راجع 479 ) .
( 780 ) ل 10 / 59 : 23 « وقال أبو حنيفة أصابع البنيات ( كذا ) نبات ينبت بأرض العرب من أطراف اليمن وهو الذي سمّي الفرتجمشك » . راجع كتاب النبات 41 : 1 ( أصابع القينات ) .
( 782 ) وقد قال النابغة : الشعراء الستّة 24 رقم 21 : 27 - 28 « ولا زال ريحان ومسك وعنبر ، على منتهاه ديمة ثم هاطل ، وينبت حوذانا وعوفا منوّرا ، سأتبعه الخ » .
( 783 ) ص 11 / 194 : 12 « أبو حنيفة ومن النبات . . . وهو عندنا برّيّ وريفيّ » .