( 792 ) ومن رياحين البرّ الطيّبة الخرنباش وهو شبيه بالمرو الدقاق الورق
( 793 ) وقال لي أعرابيّ من أهل السراة : عندنا الخشسبرم وهو يشبه المرو وهو من رياحين البرّ .
( 794 ) قال : والضّرم طيّب الرائحة يتشمّم ، وكذلك دخانه طيّب ، ويدلك به أجواف الخلايا فتألفها النحل لعجبها به .
( 795 ) وممّا ارتفع عن الأعشاب فكان من الشجر الآس وهو ممّا ينبت بأرض العرب . قال بعض بني هذيل ( من البسيط ) :
تاللّه يبقى على الأيّام ذو حيد * ومشمخرّ به الظيّان والآس ( 154 ب )
وزعم قوم أنه الرّند وقد ردّه أبو عبيدة وأنكره وقال : هو شجر طيّب الريح .
( 796 ) وأخبرني شيخ من عرب الشأم أن الرّند معروف عندهم وأنّه شجر الغار وأخلق به لأنّ الشعراء قد ذكرت الوقود بالغار وهو معروف بطيب الرائحة فذكروه مع الألوّة . فقال عديّ بن زيد ( من المديد ) :
ربّ نار بتّ أرمقها * تقضم الهنديّ والغارا
ثم قال آخر رواه الفرّاء أنشده أبو الجرّاح العقيليّ ( من الطويل ) :
بساقين ساقي ذي قصين تحشّها * بأعواد رند أو ألاوية شقرا
وصف نارا توقد بالرند والعود كما وصف عديّ ففي هذا دليل على أن الرند هو الغار كما ذكر الشأميّ وكما قال عديّ ، ( 155 آ ) والألاوية منسوبة إلى
هامش
( 2 ) الخشسبرم في الأصل « الخشسرم »
( 793 ) كتاب النبات 166 : 5 - 6 .
( 794 ) ل 15 / 248 : 23 « قال أبو حنيفة الضرم شجر طيّب الريح وكذلك دخانه طيب » .
( 795 ) كتاب النبات 25 : 17 - 26 : 9 .
( 796 ) كتاب النبات 185 : 7 - 186 : 4 .
قول الجعديّ : ديوانه 159 رقم 28 : 4 .