فضاربت أولى الخيل حتى كأنما * أسيل عليهم أيدع وصبيب ( 134 ب )
وقال علقمة بن عبدة في تشبيه الماء الآجن الأصفر بالصبيب ووصف عيرا وآتنه فقال ( من الطويل ) :
فأوردتها ماء كأنّ جمامه * من الأجن حنّاء معا وصبيب
( 686 ) والشّبام ممّا يخلط بالحنّاء لكي يسوّد .
( 687 ) وأخبرني انّ النساء عندهم يمتشطن يورق القان فيجعّد الشعر ويسوّده إلّا انه خبيث الريح جدّا .
( 688 ) وللفرصاد صبغ في الأيدي والأفواه ولا يصبغ به ، وقد بلغني أنّه ينبت ببعض أرض العرب ، وقد جرى في أشعارهم قديما . قال الأسود بن يعفر في نعت الخمر ( من الكامل ) :
يسعى بها ذو تومتين مشمّر * قنأت أنامله من الفرصاد
والقنوء أن يشاكه السواد .
( 689 ) والفرصاد هو التّوت ، وقد جرى في كلام العرب بالثاء والنّحويّون يقولون التوت فيجعلون الثاء تاء . قال الأصمعيّ : التوث بالفارسية وهو بالعربيّة التوت . وقد قال بعض الأعراب وهو شعر متداول ( من البسيط ) :
لروضة من رياض الحزن أو طرف * من القريّة جرد غير محروث ( 135 آ )
هامش
( 4 ) فأوردتها - الديوان : في الأصل « فأوردها » / /
( 11 ) يسعى . . . مشمّر : أثبتنا ما في الديوان وفي الأصل « يعسى . . . مقدّم » / /
( 17 ) جرد : كذا في الأصل والحيوان ومعجم البلدان وفي كتاب النبات والخزانة « حزن » .
( 688 ) قال الأسود بن يعفر : ديوان الأعشى 297 رقم 17 : 23 .
( 689 ) كتاب النبات 21 : 8 - 13 . وقد قال بعض الأعراب : كتاب النبات ( 165 ) .