والنّحاس النّؤور وهو دخان الصّهارة .
( 681 ) وجعل غير العجّاج الصبيب سلافة العصفر وهو أحمر فقال ( من الرجز ) :
يبكين من بعد الدموع الغزّر * دما سجالا كصبيب العصفر
( 682 ) ولما بيّنت لك قيل لما صبّته السحابة من المطر فاستنقع صبيب . قال الشاعر ( من الوافر ) :
كأنّ صبيب غادية بلصب * تشجّ به شآمية شمول ( 134 آ )
( 683 ) وقد زعموا أن الحمحم والخمخم واحد ، فإن يكن كذلك فإنّ هذا الصبيب هو ماء الشّقّارى لأنّ أبا زياد زعم أن الخمخم هو الشقّارى ، والشقّارى من جنس الشقائق ، وماء الشقائق ممّا يستعمل في الخضاب الأسود ولا سيّما إذا كبس حتى يتمشّى فإنّه يكون شديد السواد يصبغ به الشعر وغيره ، وهذا معروف .
( 684 ) وزعم أبو زياد أنّ النساء يمتشطن بورق العشرق فيسوّد الشعر وينبته .
( 685 ) وقال السّليك في تشبيه الدم بالصبيب ( من الطويل ) :
هامش
( 681 ) البيتان في ل 2 / 6 .
( 682 ) ص 11 / 213 : 1 « قيل لما صبّته . . . صبيب » .
( 683 ) ص 11 / 213 : 3 « وقيل الصبيب ماء الشقّاري » . ل 15 / 51 : 6 « قال أبو حنيفة الحمحم والخمخم واحد » ، 81 : 25 « قال أبو حنيفة الخمخم والحمحم واحد وهو الشقّارى » .
( 685 ) قال السليك : الأغاني 18 / 136 .
وقال علقمة بن عبدة : الشعراء الستّة 106 رقم 2 : 21 .