وسكّان السّفينة عربيّ معروف . وسمّي بذلك لأنّها تسكن به عن الاضطراب .
ويقال لمسامير السّفينة : الدّسر ، واحدها دسار . وفي القرآن :
ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ
« 1 » . والدّسر أيضا الشّريط الّذي تخاط به ألواح المركب . وهي للمركب بمنزلة المسامير للسّفينة . وأصل الدّسر الدّفع . وإنّما سمّي المسمار دسارا لأنّه يدفع في الشّيء ، فيدخل فيه .
ويقال للسّفينة الكبيرة : خليّة ، والجمع خلايا . والخليّة أيضا كور النّحل ، وهو الموضع الّذي يعسّل فيه .
ويقال لها : الختم .
ويقال لمسمار السّفينة أيضا : العصفور ، والجمع عصافير .
والودع الّذي يلزق على السّفن يقال له : الجرج ، بإسكان الرّاء .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً ، فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ . وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ، تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ». سورة القمر 54 / 12 - 14 .