عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ، قُلْ : فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ، وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
« 1 » .
وأصل الميسر موضع الذّبح . والياسر الذّابح . واليسر الذّبح . ثمّ كثر حتّى سمّي القمار على الجزر ميسرا .
فصل آخر
يقال : سفينة وسفائن وسفن . واشتقاقه من قولهم :
سفنت الخشبة ، إذا قشرتها . والسّفينة تسفن الماء كأنّها تقشره . فهي ( فعيلة ) بمعنى ( فاعلة ) . هكذا قال أبو بكر . والوجه أن يكون ( فعيلة ) بمعنى ( مفعولة ) ، أي سفن خشبها .
والسّفّان ملّاح السّفينة .
والفلك مؤنّثة ، وقد تذكّر ، يقع على الواحد والجمع .
وكوثل السّفينة صدرها .
والدّقل معروف ، عربيّ ، والجمع أدقال .
والشّراع . ويقال له القلع والجلّ .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 / 219 .