تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ، قُلْ : فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ، وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
« 1 » . وأصل الميسر موضع الذّبح . والياسر الذّابح . واليسر الذّبح . ثمّ كثر حتّى سمّي القمار على الجزر ميسرا .

فصل آخر

يقال : سفينة وسفائن وسفن . واشتقاقه من قولهم : سفنت الخشبة ، إذا قشرتها . والسّفينة تسفن الماء كأنّها تقشره . فهي ( فعيلة ) بمعنى ( فاعلة ) . هكذا قال أبو بكر . والوجه أن يكون ( فعيلة ) بمعنى ( مفعولة ) ، أي سفن خشبها . والسّفّان ملّاح السّفينة . والفلك مؤنّثة ، وقد تذكّر ، يقع على الواحد والجمع . وكوثل السّفينة صدرها . والدّقل معروف ، عربيّ ، والجمع أدقال . والشّراع . ويقال له القلع والجلّ .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 / 219 .