والقلس ليس بعربيّ صحيح .
والجمّل الحبل من القنّب ، عربيّ صحيح . وقرئ :
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
« 1 » .
والآسان « 2 » على وزن ( أفعال ) قوى الحبل . قال الشّاعر :
وقد كنت أهوى النّاقميّة حقبة فقد جعلت آسان بين تقطّع « 3 » والوثل : الحبل من اللّيف . والوثيل : اللّيف بعينه .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها ، لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ ، وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ ». سورة الأعراف 7 / 40 .
( 2 ) هكذا بالشين المعجمة في الأصل المخطوط هاهنا وفي بيت الشاهد التالي ، وهو تصحيف . وفي الصحاح واللسان والتاج ( أسن ) والمخصص 9 / 174 : الآسان ، بالسين ، وهو الصحيح . وانظر نوادر أبي مسحل 11 .
( 3 ) في الأصل المخطوط : تقطما ، وهو غلط .
والبيت لسعد بن زيد مناة ، أنشده الفراء كما في اللسان . استعار الآسان للوصل ، فجعل قوى الوصل بمنزلة قوى الحبل .
والبيت في اللسان والتاج ( أسن ) . وعجزه في المخصص 9 / 174 .