قلوته أقلوه ، إذا سقته . وأصلها قلوة « 1 » . هذا فيما قال بعضهم في تفسير قول عمرو بن كلثوم « 2 » :
ترى منه السّواعد كالقلينا « 3 »
وقال ابن السّكّيت وغيره ، يقال : قلوت بالقلة ، إذا ضربتها بالمقلاء ، وهو العود الّذي تضرب به « 4 » القلّة .
هامش
( 1 ) جاء في اللسان ( قلا ) : « وأصلها قلو ، والهاء عوض . وكان الفراء يقول : إنما ضمّ أولها ليدل على الواو » .
( 2 ) الشاعر الجاهلي المشهور ، من أصحاب المعلقات ، وهو من بني تغلب . ترجمته في طبقات الشعراء 127 ، والشعراء 185 - 188 ، والاشتقاق 338 ، والأغاني 9 / 175 - 178 ، والخزانة 1 517 - 521 ، وشواهد المغني 119 - 121 .
( 3 ) هذا عجز بيت من معلقة عمرو بن كلثوم المشهورة التي مطلعها :ألا هبيّي بصحنك فاصبحينا * ولا تبقي خمور الأندريناوتمام البيت :وما منع الظعائن مثل ضرب * ترى منه السواعد . . .والمعلقة في شرح القصائد السبع 371 - 428 ، وشرح المعلقات للزوزني 118 - 135 .
( 4 ) في الأصل المخطوط : بها ، وهو غلط .