تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
كالطّبن ليس لبيته حول
« 1 » والمفايلة أن يجمعوا ترابا ، ويخبئوا فيه خبيئا ، فمن أخرجه فقد غلب . والقلّة . والّذي يضرب به المقلاء . والضّارب القالي . وهو من قولهم : قلوته أقلوه ، إذا سقته . وقد عتل القلة عتلا ، إذا ضربها ، فذهبت . وأصل العتل السّوق . ومنه قوله تعالى :
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ
« 2 » . وهو من قولهم :
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت للمتلمس ، وهو آخر ستة أبيات له يهجو فيها عمرو بن هند ملك الحيرة ، أولها :أطردتني حذر الهجاء ، ولا * واللّات والأنصاب لا تئلوصلة البيت قبله وتمامه :بئس الخؤولة حين جدتهم * عرك الرهان ، وبئس ما نجلواأعني الخؤولة والعموم فهم * كالطبن ليس لبيته حولوالأبيات في ديوان المتلمس [ 5 أ - 6 أ ] . ( 2 ) صلة الآية :« خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ . ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ ». سورة الدخان 44 / 47 - 48 .