وقيل : هو طائر .
والصّنج فارسيّ معرب ، وقد تكلّمت به العرب .
والهيرعة القصبة الّتي يزمر بها الرّاعي . والهيرعة الغول أيضا .
فأمّا الكرّاعة فمولّدة .
* * * فأمّا ملاعب الصّبيان فمنها الزّحلوقة ، آثار تزلّق الصّبيان من فوق رمل أو طين . وهي الزّحلوفة أيضا ، بالفاء .
والأرجوحة معروفة . وهي من قولهم : ترجّحت ، أي تمايلت .
والطّبن : الّذي يقال له بالفارسيّة سدرك « 1 » . قال المتلمّس « 2 » :
هامش
( 1 ) وفي اللسان ( طبن ) : سدره . وفي شفاء الغليل 121 : سه در .
وقد عرّبها العرب أيضا فقالوا : السّدر . ( انظر المعرب 201 202 ، واللسان : سدر ) .
( 2 ) هو جرير بن عبد المسيح الضّبعي الشاعر الجاهلي المشهور ، والمتلمس لقب له . ترجمته في طبقات الشعراء 131 - 132 ، والشعراء 131 - 136 ، والأغاني 21 / 125 - 137 ، وأمالي المرتضى 1 / 183 - 185 ، والخزانة 2 / 270 - 275 ، 3 / 63 - 75 ، ومعاهد التنصيص 2 / 312 - 315 .