ونبّهتني لطلوع الزّهره « 1 »
وأصل الزّهرة البياض . رجل أزهر : أبيض . وعطارد .
وسمّاها اللّه خنّسا لأنّها تسير في البروج / والمنازل كسير الشّمس والقمر . ثمّ تخنس ، أي ترجع . بينا ترى أحدها في آخر البرج كرّ راجعا إلى أوّله ، هكذا قال القتبيّ . وعندنا أنّه سمّاها خنّسا لأنّها تسير من المغرب إلى المشرق . فالفلك
هامش
( 1 ) هذا شطر من رجز تمامه :قد أمرتني زوجتي بالسمرهوصبّحتني لطلوع الزّهرهعسّين من جرّتها المخمّرةفكان ما أصبت وسط الغيثرهوفي الزحام أن وضعت عشرهوالرجز مع حديثه في النوادر لأبي مسحل 486 - 487 ، والنوادر لأبي زيد 135 - 139 . والرجز ما عدا الشطر الثالث في شرح أدب الكاتب 287 . والأشطار الثلاثة الأولى في الاشتقاق 33 . والأول والثاني في الصحاح واللسان ( زهر ) . والرابع والخامس في اللسان ( وضع ) .
والشطر الأول في اللسان ( سمر ) .