ثمّ الصّيف . وهو عند النّاس الرّبيع . ودخوله عند حلول الشّمس الحمل . ونجومه :
الشّرطان ، والبطين ، والثّريّا والدّبران ، والفقعة ، والهنعة ، والذّراع . والثّريّا تصغير ثروى . وأصلها من الكثرة .
وسمّيت بذلك لكثرة عدد نجومها . ومنه الثّراء كثرة المال .
ويقال لها النّظم .
ثمّ القيظ . وهو عند النّاس الصّيف . ودخوله عند حلول الشّمس برأس السّرطان . ونجومه :
النّثرة ، والطّرف ، والجبهة ، والزّبرة ، والصّرفة ، والعوّاء ، والسّماك .
ومعنى النّوء سقوط نجم منها في المغرب مع الفجر ، وطلوع آخر يقابله من ساعته في المشرق . وإنّما سمّي نوءا لأنّه إذا سقط الغارب ناء الطّالع ، ينوء نوءا . والنّوء النهوض بثقل . وفي القرآن :
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ
« 1 » .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى . فَبَغى عَلَيْهِمْ . وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ ». سورة القصص 28 / 76 .