وأصله من قولهم : ذكت النّار ، إذا توقّدت .
ويقال للشّمس : شرقة ، غير مصروفة . وتقول : لا أفعل ذلك ما ذرّ شارق ، يعني الشّمس . وذرورها انبساطها في البلاد .
وشرقت الشّمس ، إذا طلعت ، وأشرقت ، إذا أضاءت وصفت .
وقرنها أعلاها . وحواجبها نواحيها . ويقال لدارتها :
هامش
وصلة البيت قبله وصدره :وكأن عيبتها وفضل فتانها * فننان من كنفي ظليم نافريبري لرائحة يساقط ريشها * مرّ النّجاء سقاط ليف الآبرفتذكّرت ثقلا رئيدا بعد ما * ألقت ذكاء . . .يصف ناقته ويشبهها وفي جانبيها العيبة والفتان بظليم نافر يحرك جناحيه ، ويعرض لنعامة مسرعة رائحة إلى بيضها . وتذكرت : أي تذكرت النعامة ثقلا ، ويريد به بيضها . والرئيد : المنضود بعضه فوق بعض . والكافر :
الليل ، سمّي بذلك لأنه يكفر بظلامه كل شيء ، أي يغطيه . وألقت يمينها في كافر : أي مالت للمغيب .
والقصيدة في المفضليات 128 - 131 ، ومنتهى الطلب [ 79 أ - 79 ب ] .
والأبيات الثلاثة في اللآلي 769 . والبيت وحده في الشعراء 243 ، والاشتقاق 351 ، والأمالي 2 / 145 ، واللسان ( كفر ) ، والمخصص 9 / 19 ، والألفاظ 387 .