ويقال : جلسنا في القمراء ، ولا يقال : في القمر .
ويقال : كسفت الشّمس ، وخسفت ، كسوفا وخسوفا .
وكذلك القمر . وقال بعضهم : لا يقال في القمر إلّا خسف ، وفي الشّمس إلّا كسف . وكلاهما جائز عند أبي بكر .
ويقال لدائرة القمر : الطّفاوة . ويقال : حجّر القمر ، إذا صارت حوله دارة .
وسمّى اللّه تعالى النّجم طارقا « 1 » . والطّارق الّذي يجيء ليلا .
والمصدر الطّروق .
وأمّا الخنّس فقيل : هي زحل ، والمشتري ، والمرّيخ ، والزّهرة ، بفتح الهاء . وقال الشّاعر :
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل المخطوط : « في قوله :وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ».
وصلة هذه الآية :« وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ . وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ .النَّجْمُ الثَّاقِبُ ». سورة الطارق 86 / 1 - 3 .