قيل : حملته وضعا وتضعا . وقال بعضهم : القرء الحيض .
والصّحيح أنّه الطّهر والحيض جميعا ، وهو من الأضداد . وكلّ شيء أتاك لوقت معلوم فقد أتاك لقرئه . قال الأعشى « 1 » :
مورّثة مالا ، وفي الحيّ رفعة * لما ضاع فيها من قروء نسائكا « 2 »
يعني الطّهر . والقروء جمع قرء ، ويجوز أن يكون مصدرا ، يعني الطّهر . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم للمرأة : « تقعد أيّام أقرائها « 3 » » ،
هامش
( 1 ) هو أبو بصير قيس بن ميمون الأعشى الأكبر الشاعر الجاهلي المشهور . ترجمته في طبقات الشعراء 54 - 55 ، والشعراء 212 - 223 ، والأغاني 8 / 74 - 83 ، 9 / 99 - 100 ، والخزانة 1 83 - 86 .
( 2 ) البيت من قصيدة للأعشى يمدح فيها هوذة بن علي الحنفي ، مطلعها :أتشفيك تيّا ، أم تركت بدائكا * وكانت قتولا للرجال كذلكاوصلة البيت قبله :وفي كل عام أنت جاشم رحلة * تشدّ لأقصاها عزيم عزائكاوالقصيدة في ديوان الأعشى 64 - 67 . والبيتان في أضداد أبي الطيب 575 ، وأضداد ابن الأنباري 30 . وبيت الشاهد وحده في أضداد ابن السكيت 165 ، واللسان ( قرأ ) .
( 3 ) انظر النهاية لابن الأثير 2 / 267 ، واللسان ( قرأ ) . وفيهما : « دعي الصلاة أيام أقرائك .