أي تقعد عن الصّلاة أيّام الحيض . وقال الشّاعر : « 1 »
كرهت العقر ، عقر بني شليل * إذا هبّت لقارئها الرّياح « 2 »
أراد لوقتها ، يعني الشّتاء . وقارئها هاهنا بمعنى المصدر ، مثل العافية والعاقبة .
فإن حملت وهي ترضع فهي مغيل ، والولد الّذي ترضعه
هامش
( 1 ) هو مالك بن الحارث الهذلي ، وهو شاعر مخضرم مجيد . ترجمته في الشعراء 649 - 650 ، والمؤتلف 362 .
( 2 ) البيت من قصيدة له يعتذر فيها عن فراره في القتال . مطلعها :تقول العاذلات : أكلّ يوم * لرجلة مالك عنق شحاحوصلة البيت بعده :كرهت بني جذيمة إذ ثرونا * قفا السّلفين ، وانتسبوا فباحوافأما نصفنا فنجا جريضا * وأما نصفنا الأوفى فطاحواوالعقر : القصر أو موضع بعينه ، وكرهه لأنه قوتل فيه ففر من القتال . وشليل : هو جد جرير بن عبد اللّه البجلي ( أشعار الهذليين 1 / 239 ) .
والقصيدة في أشعار الهذليين 1 / 237 - 241 ، وديوان الهذليين 3 / 81 - 85 . والبيت في أضداد الأصمعي 5 ، واللسان ( قرأ ) . وفي أضداد ابن السكيت 164 ، وأضداد أبي الطيب 572 ، وأضداد ابن الأنباري 28 منسوبا فيها إلى مالك بن خالد الهذلي .