والودي ، سمّيا بالمصدر . والعامّة تقول : المذيّ والوديّ ، كما تقول المنيّ ؛ وأجازه المفضّل « 1 » .
والعلقة الدّم ، أي يصير المنيّ دما في الرّحم .
والمضغة من اللّحم وغيره قدر ما يمضغ .
ويقال : جامع الرّجل المرأة ، وباضعها مباضعة وبضاعا ، ولامسها ؛ وفي القرآن :
أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ
« 2 » .
وقد حملت المرأة ، وهي حامل . والحمل ما كان في بطن
هامش
( 1 ) هو أبو العباس المفضل بن محمد بن يعلى الضبي اللغوي الراوية المشهور المتوفى بعد سنة 170 . ترجمته في الفهرست 68 - 69 ، ومعجم الأدباء 19 / 164 - 167 ، ومراتب النحويين 71 ، وطبقات الزبيدي 210 ، وإنباه الرواة 3 / 298 - 305 ، وطبقات القراء 2 / 307 ، وبغية الوعاة 396 .
وكتب في هامش الأصل المخطوط بالحمرة : « خ : وهي لغة جاء بها المفضل » .
( 2 ) صلة الآية :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ، وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا . وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ ، أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ ، فَلَمْ تَجِدُوا ماءً ، فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ».
سورة المائدة 5 / 6 . وانظر سورة النساء 4 / 43 .