الباب الأول في أسماء أعضاء الإنسان ، وذكر الحمل والولادة ، وما يجري مع ذلك
قال اللّه تعالى :
فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ، ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ، ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ
« 1 » . وأصل النّطفة الماء القليل ؛ يقال : هذه نطفة عذبة ، أي ماء قليل عذب .
وهو المنيّ ؛ يقال : أمنى الرّجل ، يمني إمناء . وفي القرآن الكريم :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ
« 2 » ؟ .
والمذي مصدر مذى الرّجل ، يمذي مذيا ، وهو ما يخرج من الإنسان عند الملاعبة والنّظر . والودي مصدر ودى الرّجل ، يدي وديا ، وهو الماء الرّقيق يخرج بعد البول . وهما المذي
هامش
( 1 ) سورة الحج 22 / 5 .
( 2 ) صلة الآية :« نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْ لا تُصَدِّقُونَ . أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ؟ أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ »؟ . سورة الواقعة 56 / 57 - 59 .