تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
الذّهب يذكّر ويؤنّث . ويقال له : العقيان والعسجد والنّضار والنّضر . ويقال لعرقه وعرق الفضّة : السّام . والفضّة ، ويقال لها : اللّجين والغرب . قال الشّاعر :
تراموا به غربا أو نضارا « 1 »
والصّريف الفضّة أيضا . / ويقال : شيء مفضّض ومذهب ، إذا عمل بالفضّة والذّهب . ولا يتصرّف من اللّجين والعسجد والنّضار
هامش
( 1 ) هذا عجز بيت للأعشى من قصيدة له يمدح بها قيس بن معد يكرب الكندي ، مطلعها :أأزمعت من آل ليلى ابتكارا * وشطّت على ذي هوى أن نزاراوصلة البيت قبله مع صدره :يعاصي العواذل طلق اليدين * يروّي العفاة ، ويرخى الإزارافلم ينطق الديك حتى ملأ * ت كوب الرّباب له ، فاستداراإذا انكبّ أزهر بين السقاة * تراموا به . . .الأزهر : إبريق الشراب الأبيض هاهنا . وتراموا به : أي تناولوه وأداروه بينهم ، وشربوا خمرة صافية كالفضة أو الذهب . والقصيدة في ديوان الأعشى 34 - 41 . والبيت في اللسان والتاج ( غرب ) . وشطر الشاهد في اللسان والتاج ( نضر ) .