والخضاض الشّيء القليل من الحلي . قال الشّاعر :
لقلت : غزال ما عليه خضاض « 1 »
والخرز الدّردبيس خرزة تشفّ كالعنبة الحمراء ، تلبسها المرأة ، تتحبّب بها إلى زوجها .
والسّلوة خرزة بيضاء يشفّ نظامها من ظاهر ، وإذا دفنتها في الرّمل ثمّ فحصت عنها رأيتها سوداء . تنقع في الشّراب ، ويسقى الحزين أو العاشق ، يشتفى بذلك .
هامش
والضمير في قوله « علقت » يعود على « الغواني » في شطر سابق .
والأرجوزة في ديوان رؤبة 128 - 133 . وشطر الشاهد في المخصص واللسان والتاج ( رنب ) .
( 1 ) هذا عجز بيت أنشده القناني ، وهو من رواة اللغة الفصحاء ، وصدره :ولو أشرفت من كفّة السّتر عاطلاكفة الستر : جانبه . يريد : لو رأيتها وهي عاطل لا حلي عليها لحسبتها غزالا حسنا .
والبيت في الألفاظ 658 ، والمخصص 4 / 50 ، واللسان ( خضض ) .