وهي الّتي يحملها السّقّاء . ويقال للّذي يوضع في فم السّقاء والقربة فيحقن به ما فيه : المحقن . والوكاء الخيط الّذي يشدّ به رأس القربة . وفي الحديث : « العين وكاء السّه « 1 » » . ويقال في المثل : « يداك أوكتا ، وفوك نفخ « 2 » » . والثّوّة خرقة تطرح تحت الوطب . والدّماس الكساء الّذي يطرح على الزّقّ . والعرق الخرز الّذي في وسط القربة . وقيل : عراق السّفرة الخرز « 3 »
هامش
( 1 ) انظر الحديث وشرحه في النهاية لابن الأثير 2 / 213 ، واللسان ( سته ) .
( 2 ) يضرب هذا المثل لمن يجني على نفسه الحين . وأوكى : شد فم القربة بالوكاء .
وأصله في قول المفضل أن رجلا كان في جزيرة من جزائر البحر ، فأراد أن يعبر على زق نفخ فيه فلم يحسن إحكامه . حتى إذا توسط البحر خرجت منه الريح فغرق . فلما غشيه الموت استغاث برجل . فقال له :
يداك أركتا وفوك نفخ .
وانظر المثل وحديثه في مجمع الأمثال 2 / 414 .
( 3 ) في الأصل المخطوط : والخرز . ولا لزوم للواو هاهنا كما ترى .