كأنّ عليها بالة لطميّة « 1 »
كذا قيل . والصّحيح أنّ فارسيّته كوال « 2 » . ويقال
هامش
( 1 ) هذا صدر بيت لأبي ذؤيب من قصيدة له غزلية يرثي في آخرها ابن عنبس ، مطلعها :صبا صبوة ، بل لج وهو لجوج * وزالت له بالأنعمين حدوجوعجز البيت وصلته قبله :عشية قامت بالفناء كأنها * عقيلة نهب تصطفى وتغوجوصبّ عليها الطبب حتى كأنها * أسي على أم الدماغ حجيجكأن عليها بالة لطمية * لها من خلال الدأيتين أريجالبالة : وعاء المسك ، وهو فارسي معرب ، وأصله بالفارسية پيله كما في الصحاح ( بول ) . يقول : كأن عليها من طيب ريحها وعاء مسك .
والدأيتان : موصلا الجنب في الصدر . واللطمية : نسبة إلى اللطيمة وهي العير التي تحمل الطيب والبز .
والقصيدة في شرح اشعار الهذليين 128 - 139 ، وديوان الهذليين 1 / 50 - 62 . والبيت في المعرب 51 ، وجمهرة ابن دريد 3 / 500 ، والمقاييس 1 / 94 ، والمخصص 14 / 41 ، والصحاح واللسان والتاج ( أرج ، بول ) ، واللسان والتاج ( لطم ) .
( 2 ) وفي المعرب 110 أن أصله بالفارسية كواله ، وفي الألفاظ الفارسية 43 كواله ، بالكاف الفارسية .