الّذي يحيط بها . وسمّيت العراق عراقا لأنّها تستكفّ أرض العرب . وقال الفرّاء « 1 » : الخفاء وعاء القربة .
ومن الظّروف القشوة « 2 » ، والجمع قشاء . والمخلاة مشتقّة من الخلا ، مقصور ، وهو النّبات الرّطب ، لأنّه يجزّ ويوضع فيها . والزّبيل ، والجمع زبل . فإذا أدخلت النّون كسرت أوّله فلت : زنبيل . والأوّل أعلى . واشتقاقه من الزّبل ، لأنّ / الزّبل ينقل [ فيه ] . والمكتل الزّبيل أيضا . والمحضن ، وهو من قولك : احتضنت الشّيء ؛ وقد يقال بالصّاد أيضا .
والحفص « 3 » . وبه سمّي الرّجل حفصا « 4 » ، وكني أبا حفص .
هامش
( 1 ) هو أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء النحوي الكوفي المتوفى سنة 207 . ترجمته في الفهرست 66 - 67 ، والمعارف 545 ، ومراتب النحويين 86 - 88 ، وطبقات النحويين للزبيدي 143 - 146 ، ومعجم الأدباء 20 / 9 - 14 ، وبغية الوعاة 411 .
( 2 ) القشوة : قفة من خوص تجعل فيها المرأة قطنها وعطرها وحاجتها .
( 3 ) الحفص : زبيل من جلود .
( 4 ) ما نرى هذا صحيحا . بل نرى أن الرجل سمي حفصا بولد الأسد الذي يسمى حفصا . والأسد يكنى أبا حفص ( انظر اللسان : حفص ) .