أي صار في حال الفطام . والاختناث : أن تكسر أفواه الأسقية إلى خارج . وجاء في الحديث النّهي عنه « 1 » . والقبع كسرها إلى داخل . قبعت السّقاء . وسلق ، إذا أدخل عروة من الجوالق في عروة . وقطب إذا أدخلها ، ثمّ ثناها .
والجراب ، والجمع جرب .
والجوالق ، والجمع جوالق ، وهو من نوادر الجمع ، فارسيّ معرّب . وهو من قولهم باله . وقد جاء هذا اللّفظ في الشّعر . قال أبو ذؤيب « 2 » :
هامش
( 1 ) انظر فيه النهاية لابن الأثير 2 / 2 ، واللسان ( خنث ) .
وتأويل النهي أن الشرب من أفواهها ربما ينتنها ، فإن إدامة الشرب هكذا مما يغير ريحها . وقيل : إنه لا يؤمن أن يكون فيها حية أو شيء من الحشرات . وقيل : لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة فم السقاء ( انظر اللسان والنهاية ) .
( 2 ) هو أبو ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي أشهر شعراء هذيل ، وهو جاهلي إسلامي . ترجمته في طبقات الشعراء 110 ، والشعراء 635 - 642 ، والأغاني 6 / 56 - 61 ، واللآلي 98 - 99 ، والخزانة 1 / 201 - 203 .