« صوغ الملك » بالغين معجمة ، يذهب إلى أنّه كان مصوغا .
فسمّاه بالمصدر .
والفرق مكيال بالمدينة . وفي الحديث : « ما يسكر الفرق منه فالجرعة منه حرام « 1 » » . والقفيز أظنّه أعجميّا معرّبا .
والجمع قفزان . وفي كلام بعض القدماء : إنّ الرّجال لا يكالون بالقفزان ، ولا يوزنون بالميزان . وإنّما الرّجل بأصغريه :
قلبه ولسانه . ولجام القفيز الحديدة المعترضة في أعلاه . يقال :
قفيز ملجم ؛ وقفيز مرسل ، إذا لم يكن عليه لجام .
والوسق ستّون صاعا بصاعه صلّى اللّه عليه . والجمع وسوق وأوساق . وقد وسقت البعير ، إذا حملت عليه وسقا من الطّعام . هذا عن أبي بكر . وقال غيره : الوسق خمسة أقفزة من قفزان البصرة . وفي الحديث : « ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة « 2 » » .
هامش
( 1 ) انظر الحديث وشرحه في النهاية لابن الأثير 2 / 213 ، واللسان ( فرق ) .
( 2 ) انظر الحديث وشرحه في النهاية لابن الأثير 4 / 223 ، واللسان ( وسق ) . وروايته في اللسان : « ليس فيما دون خمسة أوسق من الثمر صدقة » .