والذّهب مكيال لأهل اليمن معروف . والجمع أذهاب .
والمختوم مولّدة . والمدّ ، والجمع أمداد . وفي الحديث :
« ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه « 1 » » ، أي نصفه . والنّصف والنّصيف سواء . والنّصيف مكيال يكال به . ذكره أبو بكر .
ويقال : هذا طفاف الإناء والمكّوك وغيرهما ، إذا قاربا أن يمتلئ . والطّفافة ما قصر عن ملء الإناء من شراب وغيره .
هامش
( 1 ) انظر الحديث وشرحه في اللسان ( نصف ) ، والنهاية لابن الأثير 4 / 158 . وتمام الحديث كما في اللسان : « لا تسبّوا أصحابي ، فإن أحدكم لو أنفق ما في الأرض جميعا ما أدرك مد أحدهم ، ولا نصيفه » .
وفي اللسان أيضا : « قال أبو عبيد : العرب تسمي النّصف النصيف ، كما يقولون في العشر العشير ، وفي الثمن الثمين » .