الميزان ( مفعال ) من الوزن . وزنت الشّيء وزنا وزنة .
والزّنة : الّتي يوزن بها . يقال : هذه زنة عشرة ، وزنة مائة . وفي القرآن :
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
« 1 » . والميزان هاهنا / العدل . وميزان تريص : مقوّم . ويقال للخيط الّذي يرفع به الميزان العذبة . والعمود يقال له : المنجم . ويقال للّسان :
زبانه ، بالفارسيّة . والحلقة الّتي تجمع فيها الخيوط في طرف المنجم الكظامة . وقال ابن دريد : الكظامة المسمار الّذي في اللّسان . وقال القتبيّ : يقال لما يكتنف اللّسان : الفياران .
والسّعدانات العقد الّتي في أسفل الميزان . والكفّة ، بكسر الكاف ، ولا يفتح ، معروفة . وكلّ مستدير كفّة .
والقسطاس الميزان ، روميّ معرّب . وقيل : هو القرسطون ، وقيل : القسطاس عربيّ صحيح ، وأصله من القسط ، وهو العدل . قاله ابن درستويه « 2 » .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« وَالسَّماءَ رَفَعَها ، وَوَضَعَ الْمِيزانَ ، أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ». سورة الرحمن 55 / 7 - 8 .
( 2 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي النحوي المتوفى سنة 347 ببغداد . ترجمته في طبقات النحويين للزبيدي 127 ، وتاريخ بغداد 9 / 428 - 429 ، والفهرست 63 ، وإنباه الرواة 2 / 113 - 114 ، وبغية الوعاة 279 - 280 .