الصّفر ، والجمع صيدان . والصّيدان القدر من الحجارة ، بالفتح قال أبو ذؤيب « 1 » :
وسود من الصّيدان فيها مذانب * نضار ، إذا لم نستفدها نعارها « 2 »
والصّيداء حجارة يعمل منها البرام . وقدر وئيّة ، على وزن ( فعيلة ) ، إذا كانت كثيرة الأخذ من المرق « 3 » .
هامش
( 1 ) هو أبو ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي ، أشهر شعراء هذيل ، وهو جاهلي إسلامي . ترجمته في طبقات الشعراء 110 ، والشعراء 635 - 642 ، والأغاني 6 / 56 - 61 ، واللآلي 98 - 99 ، والخزانة 1 / 201 - 203 .
( 2 ) البيت من قصيدة لأبي ذؤيب يرثي فيها نشيبة بن محرّث الهذلي مطلعها :هل الدهر إلا ليلة ونهارها * وإلا طلوع الشمس ثم غيارهاوصلة البيت قبله وبعده :لنا صرم ينحرن في كل شتوة * إذا ما سماء الناس قلّ قطارهاوسود من الصيدان . . . . * . . .لهنّ نشيج بالنّشيل كأنها * ضرائر حرميّ تفاحش غارهاالمذانب : المغارف . ونضار : أي من شجر النضار . يقول : إذا لم نشترها استعرناها .
والقصيدة في شرح أشعار الهذليين 70 - 87 ، وديوان الهذليين 1 / 21 - 32 . والبيت في اللسان ( صيد ) .
( 3 ) أي واسعة ضخمة .