والإبريق مذكّر ، فارسيّ معرّب . وأصله آبريز . ويقال للإبريق : التّامورة . وقال بعضهم : الملطاس عروة الطّست .
والمعروف أنّ الملطاس المعول الغليظ الّذي يكسّر الحجارة ؛ والجمع ملاطس وملاطيس . وللإبريق والطّست العروة ، وهي مقبضهما ، وتجمع عرى . فإذا لم يكن للإبريق عروة سمّي الكوب ؛ والجمع أكواب . وفي القرآن :
بِأَكْوابٍ / وَأَبارِيقَ
« 1 » .
وقال أبو عمرو الشّيبانيّ « 2 » : الكوب إناء مدوّر فوق الكوز ، ودون الجرّة ، لا عروة له . وبزال الإبريق أنبوب ، وصنبور .
وقالوا : وصنبور الإداوة المبزل الّذي فيها .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ». سورة الواقعة 56 / 17 - 18 .
( 2 ) هو أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني اللغوي المتوفى سنة 210 .
ترجمته في الفهرست 68 ، ومراتب النحويين 148 ، وطبقات النحويين للزبيدي 134 - 135 ، وتاريخ بغداد 6 / 329 - 332 ، ومعجم الأدباء 6 / 77 - 84 ، وبغية الوعاة 192 .