القدر ، أثفّيها تثفية ، إذا نصبتها على المثفاة . وقد يقال :
أثّفتها تأثيفا .
والمغرفة ، والجمع مغارف . والغرفة ما يغترف بالمغرفة .
وقرئ
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ
« 1 » . فالغرفة ما يغترف .
والغرفة ، بالفتح ، المرّة الواحدة من الفعل . ويقال للمغرفة المقدحة . يقال : قدحت القدر ، إذا غرفت منها . ويقال لها :
المذنب ، والجمع مذانب . ويقال لها المنشل . / وقد نشلت اللّحم ، وهو نشيل .
وتقول : غلت القدر ، وأغليتها أنا . وصوت غليانها الكتيت ، والنّغير ، كتّت كتيتا ، ونغرت نغيرا . فإذا سكّنت غليانها بالماء قلت : أدمتها أديمها « 2 » ، وفثأتها فثءا . فإذا غلت فرمت بالزّبد قيل : طفحت طفحا . وقالوا : الصّاد القدر من
هامش
( 1 ) صلة الآية :« فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ : إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ . فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي ، وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ، إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ». سورة البقرة 2 / 249 .
( 2 ) من أدام الشيء واستدامه : إذا تأنّى فيه ، وبالغ في إحكامه .