وقصر مشيد ، ومشيّد : مرفوع . وفي القرآن :
وَقَصْرٍ مَشِيدٍ
« 1 » مجصّص . والشّيد الجصّ ، بكسر الجيم . ويقال له : القصّه ؛ وبيت مقصّص ، أي مجصّص ؛ وقد جصّصت الدّار والبيت . والكلس الصّهروج . قال الشّاعر :
شاده مرمرا ، وخلّله كلسا ، فللطّير في ذراه وكور « 2 »
هامش
( 1 ) تمام الآية :« فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها ، وَهِيَ ظالِمَةٌ .فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ، وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ».
سورة الحج 22 / 45 .
( 2 ) في الأصل المخطوط : جلله ، وقال الأصمعي بأنه تصحيف ( انظر ديوان عدي ) . والبيت من قصيدة مشهورة لعدي بن زيد العبادي يعاتب فيها النعمان بن المنذر ، وكان حبسه ، مطلعها :أرواح مودّع أم بكور * لك ، فاعمد لأيّ حال تصيروصلة البيت قبله :وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج * لة تجبى إليه والخابورشاده مرمرا . . . * . . . .والقصيدة في ديوان عدي بن زيد 84 - 92 ، وشعراء النصرانية 455 - 456 . وأبيات منها مع بيت الشاهد في الشعراء 176 - 177 ، والأغاني 2 / 34 ، وحماسة البحتري 122 - 123 ، وشواهد المغني 160 ، ومعاهد التنصيص 1 / 315 - 316 . والبيت مع صلته في البلدان ( الحضر ) .
وهو وحده في اللسان ( شيد ، كلس ) .