ولا يقال غير ذلك . وشاع . ونددت بالرّجل ، وشتّرت به ، وسمّعت به ، إذا شنّعت عليه .
ذكر الحاجة
هي الحاجة والمأربة والأرب ؛ وقد أرب أربا ؛ إذا احتاج ؛ وفي القرآن :
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
« 1 » . / وتليّة عن الأصمعيّ ، وتلنّة عن ثعلب « 2 » ، ولبانة ووطر ؛ والجمع لبانات وتلايا وأوطار .
وشفيت منه صارّتي ، أي عطشي ، إذا قضيت منه الحاجة ؛ وأصل الصّارّة في العطش ؛ يقال : قصع الماء صارّته ، إذا سكّن عطشه .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« قالَ : هِيَ عَصايَ ، أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها ، وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي ، وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ». سورة طه 20 / 18 .
( 2 ) هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب النحوي اللغوي المتوفى سنة 291 .
ترجمته في الفهرست 74 ، وطبقات الزبيدي 155 - 167 ، ومعجم الأدباء 5 / 102 - 146 ، وإنباه الرواة 1 / 138 - 151 ، وبغية الوعاة 172 - 174 .